ما وراء الستار

Posted: نوفمبر 13, 2009 in bullshets of the world
سيول فيض على الخدين تنهمر لهاث شهيق ولهيب نار انت ذات انياب واضفار تنسج شباكا ومن فوقها ازهار

رجل المستحيل

Posted: نوفمبر 13, 2009 in bullshets of the world

ابق كما انت لا مباليا”

كي اظل احبك…اذا احببتني،سأهرب منك،فأنا أكره الحب المتبادل…
لأنه لا ينجب غير الأطفال والولائم والصداع.
ابق كما انت،لا مباليا..كحصان بري خرافي
لتشعل أشواق حرفي الى المستحيل..لا تكن لي،كي لا ننتهي ضفدعين
يتواصلان في مستنقع التفاصيل اليومية،ونقيق الشجار الأليف…
ابق نائيا،حبا مستحيلا يتضوع عطرا سريا
فأنا أصاب بالنعاس حين أقضم التفاحة! فدعني بأشواقي المستحيلة،أحوم حول الشجرة المحرمة
ابق في حياتي كتابا جديدا لا يقرأ ..ليظل حبك صرخة تخترقني بلا ثرثرة و بلا صوت
واذا احببتني ذات يوم، سأطالبك بأن تخونني كي لا أهجرك..لتظل الرجل المستحيل في الأفراح الكئيبة للحياة

آه من شرقيتك

Posted: نوفمبر 13, 2009 in bullshets of the world

من انت يا سيدي المغرور لأسمح لمشاعرك ان تصهرني فتذيبنني ان تفترسني ان تكونني من جديد وعيناي بهدوء تراقبان لا استطيع ان اغمضهما
واثناء الحديث كنت اشم رائحة دخانك الذي سكن صدري ما اتفهني فأنا كلفافة تبغ تحرقني قليلا قليلا
تلتهب بي ثناياي حنينا فيموت القلب و يرمى قتيلا لكن القلب يصبح بعدك رمادا منثورا
وانا اصبح من دونك كمدينة القبور
كل شيئ فيك يغريني
كبريائك تعاليك حتى نظرات الثعابين اتظاهر بأنها لا ترضيني
وانت لا تعلم….آه من شرقيتك

الى من يهمه ألامر

Posted: نوفمبر 13, 2009 in bullshets of the world
ببساطة اشعر بالملل
ببساطة اشعر بالقرف
ببساطة الحزن ينهمر علي ويخترقني كالرصاص
انظر الى الحائط اراقب عقارب الساعة المخفية
ابحث عن حوت يبلعني ليرميني على شاطئ بعيد
متعبة واود البكاء ولكن يداي ما تعودت ان نمسح دمعي
الملل يأكلني الى درجة انني اصبحت اشاهد اسخف الاشياء
اشياء كنت بالعادة انتقد
اما ان نتكيف مع التغيير او نتركه خلفنا
النضوج مؤلم واي انسان يخبركم بغير ذلك كاذب
ولكن التغيير احيانا احيانا قد يكون هو كل شيئ
لذا الى من يهمه الامر
اليك انت شاطئي البعيد دع مد امواجك يقترب الى يابستي
دع جزر امواجك يأخذني اليك لنسبح سوية في بحر الثغيير
انتظرك ها انا لن ادعي السباحة حتى اغرق في بحرك انت
انت فقط منقذي بالرغم من انني ما اعثدت مساعدة احد
انا المكابرة المتسلطة المتعالية ……. ها انا نسيت نفسي او تناسيت
فالى من يهمه الامر…….. انا بالانتظار

growing up

Posted: نوفمبر 13, 2009 in bullshets of the world

there comes a period of time when we turn grown ups…
we have the right to vote..to travel alone…to drink…and even to get married without anyone’s permission.
suddenly people start expecting from you to be reasonable,to be mature,to be grown up
we get taller,we get older….but the question is do we really grow up?
we make families,we get married,we get divorced….but most of the times we face the same problems we used to face when we were young.
it seems that we don’t have control on our hearts….situations can change and panic could cause our hearts to pump out our chests.
it doesn’t matter how tall we become…how old we get…we’ll always step far away and we’ll always wonder…we’ll always stay young….that’s the part of growing up

كما الأمس
والشهر الماضي
نفس العناوين، نفس الصور
تحدق فينا باستفزاز، تواسينا
تغمز بطرف عينها كغانية
تستجدي أنصاف الرجال
في الصفحة الأولى
حروف بلغةٍ متراصة في نظام عسكري
كطوابير التلاميذ في مدرسة حكومية
يقرأون سلام العلم،
في سأم
فهم لا يحفظونه
هولا يشبه موسيقى حومتهم
ولا إيقاعها الشعبي
في الصفحة الأولى أيضا
فواصل تسيل عرقا ودماء
لونها كالذي تخضبت به
ضمادة مريض في مسلسل عربي
وردية أوبنفسجية، حسب التساهيل
وميزانية العمل
في عواميدها
نقط استرسال كثيرة
وعلامات استفهام وتعجب
وأخرى وليدة قيصرية
فرضتها البلاغة وفنون صياغة الألم
فتشكلت نساءً
بأحجام وأشكال مختلفة
سافرات ومن خلف الحجب،
يرتلن في صمتهن النشيد
يناجين به قلوبا عليها الختم العتيد
مسلسلة كما الجن
في القماقم السليمانية
غيبها ثمن الطحين والزيت
وأقساط السكن الاقتصادي
وفائدة قرض أضحية العيد
وقرض الدخول المدرسي
وأحلام جيل بأكمله موقوفة التنفيذ
محكوم عليه
أن يكون قربان الانتقال العتي
في بلدي الغني
في بلدي الحبيب
في الصفحة الأولى
هراوة مطاطية سمينة
وسبحة صغيرة تدلت منها
خيوط زينة متهالكة
كلما هوت الهراوة عليها
تمدد سبيبها وتشابك..
وتخبل حول العصا كشرنقة متماسكة
حتى إذا ما انقضت فترة التعذر،
وبان الثقب الصغير
تناثر منه حب مطاطي
عمد بدمع ساخن مضاد للرصاص
عليه طبعت سبحان الله وبحمده
تبشر بالخلاص
في بلدي القوي
في بلدي الحبيب
وعلى هامش الصفحة الأولى
فتيات من عمري يبتسمن
وهن يحملن كأس حليب مبستر
أوقنينة عطر فاخر..
وأرقاماً لهواتف ضاربات المندل
يعدن بكشف المستقبل والغيب
ومساهمات قراء بنكات قديمة
نعرفها، ومع هذا نضحك إذ نقرأها
فكل النكات باتت مألوفة لدينا
كأن فرماننا أوقف الأمة عن إنتاج الضحك الجديد

أم أن ظلنا يا صاحبي قد ثقل
وحس الفكاهة فينا
حمل حوائجه وعزل
يبغي محتضنا جديداً
خالياً من العقد والهموم
ففاقد الشيء يا صاحبي
لا يملك عطاءً لشيء
وفي الغد،
ستستمر العناوين في الاستفزاز والمواساة
والمراودة والبكاء
والدماء الوردية ستكسر أكثر فأكثر رتابة الحروف
العسكرية..
وفي الغد يا صاحبي، ستستمر النساء في الغناء
وسنستمر في التجاهل
وسنضحك من النكت القديمة
وسنسترق النظر إلى الفتيات
على الغلاف
وندون في غفلة من الآخرين رقم العرافة
ونقول هذا كلام فارغ وهرطقة،
كذب المنجم وإن صدق
وسنمضي كل إلى شئنه
ونحن نفكر في ثمن الطحين والزيت
وأقساط السكن الاقتصادي
وفائدة قرض أضحية العيد
وقرض الدخول المدرسي
وأحلام جيل بأكمله موقوفة التنفيذ
محكوم عليه
أن يكون قربان الانتقال العتي
في بلدي الغني..
في بلدي العجيب..

وحيده…

Posted: نوفمبر 13, 2009 in bullshets of the world

وحيده…
في تلك الزوايا الغائرة البعيدة…
بين التلال…
وقرسات الهواء
وبين الظلال…
الناعمة الفريدة…

وحيده…
أشعر بتلك الأرض البعيدة…
أتذكرها…
وأتذكر وقفتي عليها
في تلك السنوات الماضية العتيدة
أجلس وحيده
كالمعتاد…
على ضفاف نهر الشجون
والألحان الصدأة…
والسكون
في عزلتي… أو خلوتي…
حتى أصل حد الجنون
حد الهدوء… والتأمل… والظنون…!
حد التلذذ بالفنون…
فنون الأدب… والقراءة… والكتابة
ونثر قطرات الهموم
هكذا…
أبقى سعيده…!
أرسم معنى السعاده…
وأطرد هم التعاسه…
لأبقى عنهم
(صدقــاً بعيـــــده)

لا أريد الاختلاط… أو المزيد…
يكفيني ألماً من العديد…
قررت وأفكاري سديدة…
أن أبقى وحيده…!
فقد حان وقت الاعتكاف…
في كهف قلبي والكفاف…
من كل ألم ٍ أستزيده
……
حان وقت الاختباء…
والانسحاب للشفاء…
من جروح ٍ ماضيات
داميات ٍ…
قاسيات…
تخفي ملامح طعنات ٍ عديده
طعنــــــات…
لطخت عذوبة نهر
ودمرت قوة ظهر
واستمرت فيما رأته وما تــُريده…!
(طعنـــات)
استقرت في لب الفؤاد…
واحتضنتني بحرقة في أيام ٍ عديدة…
أطبقت محاجر عيناي
على سهر ٍ مؤبدٍ لا استسيغه…!
سهر…
عــافـه القــلب… والخـاطر يزيده
فقط سأقول:
صدقاً… (ماعدت أريده)…
فذلك الجرح…
قاربت على تضميده…

وحيده
أتوارى عن الأنظار…
وأتناسى الأطلال
أتقوقع في مملكة البحار…
وفي عالمي المفقود…
عالم الصمت والسكون…
والانطواء والشجون…
عالمٌ…
يشتاق إليه الخيال…
وأي خيال…!
خيال يطرق باب الأحلام…
وباب الذبول أمام الكلام…
لينغمس في ثنايا هلال ٍ
إستقر في وسط الظلام

بعيده…
و وحيده…
أتسائل… بكلمات ٍ حائرة جديده…
عن معنى السعادة والابتسام
وهل للأماني دروب سالكاتٍ مديدة…؟
لا أدري…
والواقع بأني أذوب عشقاً
فـي كــونــــي غامضة ً وحــيــده

Hello world!

Posted: أكتوبر 11, 2009 in bullshets of the world

Welcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!